الأخبار • April 8, 2026 • 2 دقيقة
حقق برنامج ماليزيا بيتي الثاني قيمة اقتصادية تقارب ٩٨٣ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠٢٥، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة في البلاد.
وأفادت الجهات المختصة بأنه تمت الموافقة على ٣،١٧٢ طلبًا خلال العام، ما يمثل ٩،٠٣٨ مشاركًا بما في ذلك أفراد العائلة المؤهلين.
وتشير هذه الأرقام إلى انتعاش ملحوظ في برنامج الإقامة بعد الإصلاحات التي تم إدخالها في السنوات الأخيرة.
جاءت الحصة الأكبر من الأثر الاقتصادي من الودائع الثابتة في البنوك الماليزية، والتي بلغت حوالي ٢.٣٥ مليار رينغيت ماليزي (٥٩٦ مليون دولار أمريكي).
كما ساهمت مشتريات العقارات السكنية بمبلغ ١.٥١ مليار رينغيت ماليزي (٣٨٣ مليون دولار أمريكي)، في حين بلغت رسوم المشاركة ١٣.٨٦ مليون رينغيت ماليزي (٣.٥ مليون دولار أمريكي).
وبذلك، وصل إجمالي القيمة التقديرية الناتجة عن البرنامج إلى ٣.٨٧٥ مليار رينغيت ماليزي، أي ما يعادل نحو ٩٨٣ مليون دولار أمريكي.
دخل معظم المتقدمين عبر الفئة الفضية، التي سجلت ٢،٦٥٠ موافقة، أي ما يقارب ٨٣.٥٪ من إجمالي الطلبات.
أما بقية الموافقات فتوزعت على الفئات الأخرى:
وتتطلب الفئة الفضية التزامات مالية أقل مقارنة بالفئات الأعلى، ما يجعلها الخيار الأكثر سهولة للمتقدمين.
تعكس الأرقام القوية لعام ٢٠٢٥ تعافي البرنامج بعد التعديلات التي أُدخلت في عام ٢٠٢١، والتي شددت بشكل كبير متطلبات الأهلية.
في ذلك الوقت، رفعت السلطات الحد الأدنى لإيداع إلى ١ مليون رينغيت ماليزي، وفرضت شرط دخل شهري خارجي قدره ٤٠،٠٠٠ رينغيت، كما تم رفع الحد الأدنى لعمر المتقدم إلى ٣٥ عامًا، ما أدى إلى انخفاض حاد في عدد الطلبات.
لاحقًا، قامت ماليزيا بإعادة تعديل الإطار التنظيمي، حيث تم تقديم فئات فضية وذهبية وبلاتينية بمستويات استثمار مختلفة، بالإضافة إلى إلغاء شرط الدخل الخارجي الإلزامي.
وتشير أحدث أرقام الموافقات إلى أن الطلب على البرنامج بدأ في التعافي مجددًا ضمن الهيكل الجديد.
الكاتب

غرفة أخبار سيفوري أند بارتنرز
غرفة الأخبار لدينا مدعومة بفريق من الخبراء العالميين الذين يقومون بتقديم التحديثات والأخبار في الوقت المناسب حول التغييرات في مجال الهجرة عبر الاستثمار. ابقى على اطلاع بأحدث التطورات في مجال التنقل العالمي والهجرة عبر الاستثمار والضرائب والعديد من المواضيع الأخرى.
